الاسم الرسمي للبلده طبقا لدستورها ويترجم في المحافل القرويه إلى الإنجليزية: Arab Republic of Agha. تقع في أقصي الجنوب الشرقي لقارة سمسطا وتطل على كل من المحيط القادم من الصعيد بمساحة إجمالية تبلغ نصف كيلومتر مربع|كم² تقريباً. غير أن جزءا من أراضيها، وهي نخل الحاج ابراهيم يقع في قارة ببا تشترك اغا بحدود من الشرق مع قفطان الشرقيه و من الجنوب مع كوم الصعايده ومن الشمال الشرقي مع عزبة كمال ويفصلها المحيط عن كل من زاويه سليم و نزلة الزويه، والذى يمر عبر أرضهيها ليفصل الجزء االبباوى منها عن الجزء السمسطاوى. وتعد اغا من أكبر التوابع العسكراويه من حيث عدد السكان الذين يعيش أغلبهم على ضفتي المحيط ، وذات الترتيب الرابع بعد عزبة كمال حيث ان قفطان هى الاكبر كثافة فى السكان
تسمى عزبة الحاج سيد نسبة الى الحاج سيد الاب لخمس ابناء وهما محمد وعلى وابراهيم وحسين وابوبكر وتسمى ايضا مصطفى اغا نسبة الى التركى مصطفى اغا فى العصر العثمانى
'''تتمتع مصطفى اغا بالعديد من الموارد الطبيعية، فمن الموارد المائية بها المحيط، إضافة إلى وجود 10 مجارى ساهمت فى ازدهار الثروه السمكيه ووجود الترعه الوسطى والكبيره حيث يزرع على اطرافها العديد من سكان البلده'''
فى البدايه فى عام 1803 ثم دخلت تطورات واشتغل العديد من ابنائها فى الطب والهندسه والقضاء
'''استوطن البلده عدداً من أبنائها على فترات متعاقبة ممن يمتهنون الزراعة وتربية الماشية فى البدايه فى عام 1803 ثم دخلت تطورات واشتغل العديد من ابنائها فى الطب والهندسه والقضاءوالتدريس والعديد من الحرف والصناعات المختلفه''' '''ما تمتاز به القرية رغم تعدد الأسر إلا أن أغلبهم يجمعهم النسب والمصاهرة وقبولهم للاخرين وهذا ما يشعر به الزائر للقرية بأنهم أسرة واحدة بالرغم من تحول أجزاء كثيرة من القرية إلى أحياء بعد تنامي عدد السكان والمساكن فظهر الشق القبلى والبحرى'''
'''كان النمط السائد في القرية هو بناء البيت بالطوب اللبن المصنوع من التراب او ما يسمى بالنيىء كان عرض الحائط كبير جدا تسير عليه بكل يسر وكان الاتفاع اقصاه ثلاثة ادوار حتى بدايات 1960م دخل البناء بالاسمنت فكان البناء غرف متناثرة لكبر مساحات الأرضي السكنيةوعدم التفكير بالمستقبل شهدت القرية في السنوات الأخيرة نهضة عمرانية متتالية وذلك بجهود ابنائها ورغبتهم في تطوير حياتهم المعيشية واعتمادهم على طرق البناء الحديث والتخلص من طرق البناء القديمة واستغلال المساحة ببناء طوابق متعدده مما كان له أبلغ الأثر في احتواء تنامي عدد السكان وقلت الأراضي السكنية
كان قديما يبدا قبله بعدة ايام اسبوع او اكثر وكان الفرح غالبا فى العصر ويقوم العريس بالتجوال فى القريه وكان العرس يقام قديما على مقعد او كنبه مزينه بجريد النخل ومجموعه من الزينه وكان الاطفال ينتظرون نهايه العرس الذى يترأسه الغناء بالصوت العالى مثل ياللى على الترعه حود على المالح ثم يقومو ا الاطفال بخف الزينه سعداء بها ثم دخلت الافراح طابع اخر عن طريق كمبيوتر موصل بسماعات ثم ادخل الدى جى الكامل وظهرت الفرق الموسيقيه ثم النوادى الخارجيه
أغلب أبناء القرية يعملون في مجال التعليم والقطاع الحكومي والزراعة وتربية الماشية والمعلمون هم أكثر الموجودين في القرية خاصة جيل السبيعينات والثمانينات والجيل القديم مواليد الستينات الغالبيه منهم هاجر قديما الى العراق ثم تلاها الاردن حيث جيل الثمنينات اغلبهم هاجر الى الاردن والسعوديه
